الشيخ المحمودي

274

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

السّلام : « يا بني لا تستقل عدوّا واحدا ، ولا تستكثر ألف صديق « 1 » ولا تستبدل بأخ قديم أخا مستفادا ما استقام لك » . وفي الحديث المرفوع : « المرء كثير بأخيه » . وروى ابن مسكويه رحمه اللّه في الحكمة الخالدة : ط 2 ، ص 103 ، أنّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المرء بأخيه » . وقال ابن أبي الحديد في شرح المختار 12 ، من قصار النهج : وفي الحديث المرفوع أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بكى لما قتل جعفر بمؤته وقال : « المرء كثير بأخيه » . وأيضا في الحديث المرفوع : « إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته ، لم يزل في ظل اللّه الممدود ، عليه الرحمة ما كان في ذلك » . الحديث 42 ، من الباب 21 ، من البحار : ج 16 ، ص 84 ، نقلا عن الكافي . وفي الحديث الرابع ، من الباب 12 ( باب فضل الصّديق من البحار ) : ج 16 ، ص 48 ، نقلا عن الصّدوق رحمه اللّه في الأمالي معنعنا ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من لك يوما بأخيك كله ، وأي الرجال المهذب « 2 » » . وفي الحديث 4 ، من الباب 17 ، من البحار : ج 16 ، ص 74 ، عن كنز الفوائد قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه ، وحنينه إلى أوطانه ، وحفظه قديم اخوانه » . وقال عليه السّلام في وصيّته الطويلة إلى كميل : « أخوك الّذي لا يخذلك

--> ( 1 ) رواه أيضا في كنز الفوائد 36 ، ثمّ نقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام قوله : وليس كثيرا ألف خل وصاحب * وإن عدوّا واحدا لكثير ( 2 ) قال الشاعر : ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذّب